اضرار الترامادول على مجتمعاتنا الشرقية

اضرار الترامادول على مجتمعاتنا الشرقية
اضرار الترامادول على مجتمعاتنا الشرقية


أكد مسؤول في وزارة الصحة بالامارات العربية المتحدة خطورة تعاطي الأقراص المخدرة المتداولة في السوق السرية، موضحاً أن نحو 95٪ من كميات « ترامادول » ذي التأثير المخدر المنتشر بين المتعاطين في الدولة مغشوش، وقد يصيب بأضرار صحية عدة، مشيراً إلى أن معظم الشباب «يحصلون على العقاربطرق غير شرعية بعيداً عن الصيدليات».

وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين الاميري، إن عقار ترامادول المغشوش ينتج في مصانع مجهولة، ويسبب أضراراً مضاعفة على صحة المتعاطين، موضحاً أنه «يحوي مواد كيميائية غير معروفة وشوائب قد تسبب أعراضاً صحية، بخلاف تأثير المادة المخدرة».

وتفصيلاً، قال الاميري، إن تحاليل مخبرية أجريت لمحتويات عبوات من أقراص « ترامادول» يتم تداولها بين متعاطين، أظهرت أن «نحو 95٪ منها مغشوش، ويتم الحصول عليه عبر التهريب».

وأوضح أن « مستحضر الترامادول الدوائي المغشوش يشكل خطراً كبيراً على الصحة، إذ يتم انتاجه في مصانع مجهولة غير مرخصة، ويحوي مواد كيميائية غير معروفة التأثير في صحة الإنسان، وقد تكون مواد محظورة الاستخدام».

وأضاف الأميري أن عبوات ترامادول المغشوش تحوي مواد كيميائية غير مدونة على العبوات الخارجية، وشوائب تضر بالصحة، الى جانب تأثير المادة المخدرة، لافتاً إلى أن «وجود هذه المواد يجعل خطر (ترامادول) المنتشر بين الشباب ذا تأثير مضاعف على الصحة، وقد يصيب المتعاطين بأمراض عدة».

وتابع الاميري، «إذا حصل الشاب على ( ترامادول) من دون وصفة طبية، ومن خارج الصيدليات، فإن هذا العقار يكون مغشوشاً ويحمل مخاطر عدة لمتعاطيه».

وأكد أن «وزارة الصحة تراقب الصيدليات التي تصرف هذا النوع من الأدوية بصورة دقيقة، وتدقق دفاتر صرف الدواء، للتأكد من صرفه بوصفة طبية، كما تدرس ملفات المرضى الذين صرفت الأدوية المخدرة لهم، للتأكد من احتياجهم للعقار».

ودعا المراكز والعيادات الصحية إلى صرف عقار ترامادول وفقاً للضرورة الصحية، مطالباً الأهالي بمراقبة أبنائهم، منعاً لوصول (ترامادول) إلى أيديهم.

وحث وكيل وزارة الصحة المدارس والجامعات على إبلاغ الجهات المختصة والأهل في حال ظهور علامات غير طبيعية على الطلاب، لضمان إنقاذ المتعاطين منهم في مرحلة مبكرة.

ولفت الأميري إلى أن «وزارة الصحة وإدارات الشرطة، والإدارة العامة للأمن الجنائي في وزارة الداخلية، تتعاون مجتمعة للحد من وصول مثل هذه العقاقير إلى أيدي الشباب، للمحافظة على صحة وأمن المجتمع، والوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية».

وكانت اللجنة العليا للأدوية المخدرة في الدولة «أوصت بإدراج ( ترامادول) وأدوية أخرى في جدول الادوية المخدرة، كونها أدوية يتم استغلاها من قبل عصابات مروجة للمؤثرات العقلية والمخدرات على نطاق واسع، وتسبب تأثيرات عقلية سلبية على المستخدمين».

أفاد مسؤول في وزارة الصحة بأن «ما بين 90 و95٪ من كميات عقار (الترامادول) ذي التاثير العقلي المخدر، المنتشر بين المتعاطين في الدولة، مغشوش، وقد يسبب أضراراً صحية عدة»، مشيراً إلى أن «معظم الشباب يحصلون على العقار بطرق غير شرعية بعيداً عن الصيدليات».

وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين الأميري، لـ«الإمارات اليوم» إن «العقار المغشوش مُنتج في مصانع مجهولة، ويسبب أضراراً مضاعفة لصحة المتعاطي»، موضحاً أنه «يحوي مواد كيميائية غير معروفة، وشوائب قد تسبب أعراضاً صحية، بخلاف تأثير المادة المخدرة».

وأشار إلى أن «الوزارة تفرض قيوداً مشددة لمنع وصول العقار الدوائي المخدر إلى أي شخص غير مريض»، مشدداً على أن «أي صيدلي يثبت أنه صرف عبوة من (الترامادول)، أو حتى قرصاً منه، من دون وصفة طبية، يعرّض نفسه للمساءلة، وعقوبات تصل إلى سحب ترخيص مزاولة المهنة، وإغلاق الصيدلية».

وأوضح الأميري إن «تحاليل مخبرية أُجريت لمحتويات عبوات (الترامادول) يتم تداولها بين متعاطين، إظهرت أن ما يقرب من 95٪ منها مغشوش، وحصلوا عليه بالتهريب».

وتابع أن «المستحضر الدوائي المغشوش يشكل خطراً كبيراً على الصحة، إذ يتم إنتاجه في مصانع مجهولة، ويحوي مواد كيميائية غير معروفـة التاثير، وقد تكون مواد محظورة».

وأضاف: «تحوي عبوات (الترامادول) المغشوش على مواد كيميائية غير مدوّنة على العبوات الخارجية، وشوائب تضر بالصحة، إلى جانب تأثير المادة المخدرة»، لافتاً إلى أن «وجود هذه المواد يجعل خطر الترامادول المنتشر بين الشباب في الدولة، ذا تأثير مضاعف على الصحة».

المصدر: صحف ووكالات

Leave a Reply

علاج الادمان

علاج الادمان